شكراً لك!

تمت معالجة دفعتك بنجاح.
أنت الآن على بعد خطوة واحدة من أحلامك الأكاديمية.

"اكشف أسطورتك – تجاوز الحدود – ابنِ إرثك."

شارك موقعك

ساعدنا في تخصيص تجربتك في آزادي العالمية من خلال مشاركة موقعك. يتيح لنا ذلك تزويدك بمعلومات ذات صلة حول البرامج والمنح الدراسية والأحداث في منطقتك.

كيف نستخدم موقعك لمساعدتك:

  • ملء بلدك تلقائياً في نموذج الطلب
  • عرض المنح الدراسية الخاصة ببلدك
  • تقديم معلومات البرامج المحلية
  • ربطك بمستشارين إقليميين
  • حساب رسوم الطلب الدقيقة
يتم تخزين بيانات موقعك بشكل آمن واستخدامها فقط لتحسين تجربتك.
وَرَاءَ الْكُفْرِ وَالْإِسْلَامِ صَحْرَاءُ فَسِيحَة" وَلَنَا فِي وَسَطِ تِلْكَ الْفَضَاءِ هَوًى وَجُنُون الْعَارِفُ إِذَا وَصَلَ إِلَى هُنَاكَ يَضَعُ رَأْسَهُ فَلَا كُفْرَ هُنَاكَ، وَلَا إِسْلَامَ، وَلَا مَكَان"
تُرْجِمَ بِوَاسِطَة إبراهيم الدسوقي شتا
آزادي الإرث الأكاديمي عبر الحدود
اكشف أسطورتك ودع المعرفة الجديدة تتحدث من خلالك.
- جلال الدين الرومي

مرحباً بك في آزادي

آزادي حِكْمَةٌ عِلْمِيَّةٌ عَابِرَةٌ لِلْحُدُود
أنا صوفيا مشاهد، مؤسسة ومبرمجة آزادي الإرث الأكاديمي عبر الحدود. وُلد شغفي بإنشاء آزادي خلال محادثاتي مع ديبا سادات، صديقتي العزيزة مدى الحياة. لقد نشأنا معاً؛ كانت تحلم بأن تصبح طبيبة، وكنت أحلم بأن أصبح محامية لأعمل في الأمم المتحدة. بينما أنا في الولايات المتحدة، أعيش حلمي، ديبا محرومة من التعليم من قبل طالبان. تستمد آزادي حياتها من قصة ديبا ومن قصة كل شخص يسعى للتعليم ويقول: "شاهدت الشباب يذهبون إلى الجامعة، ويؤدون امتحاناتهم النهائية، وتمزق حلمي أمام عيني. أنا ضائعة." كرست حياتي لإنشاء آزادي كطريق لإعادة كتابة مصيرنا المشترك لتجاوز الحدود وكشف أسطورتنا لإرث أكاديمي يمنح الكرامة لكل مواطن عالمي ولأنفسنا. هذا هو الإرث الذي أختاره.

مصادقة بصمة الوجه

تسجيل دخول بيومتري آمن لمنصة آزادي

الكاميرا جاهزة

ضع وجهك داخل الإطار

ضع وجهك في منتصف الإطار. تأكد من الإضاءة الجيدة وأزل أي عوائق.

جاهز للمسح...